الجمعة, 28 مارس, 2008
قال تعالي " تحسبهم جميعا وقلوبهم شتي "
ان المتابع لاحداث البصرة الاخيرة وما يتم فيها من تكالب وتطاحن وصراع ببين اتباع وعلوج جيش الدجال الموهوم من اتباع المقتدة القذر الذي ولغ برجاله وجيشه في دماء اخواننا من اهل السنة قتلا واغتصابا وتهجيرا وذبحا وانتاكا لاعراض اخواتنا هناك وحتي وصل الامر بمقتدة وعلوجه ان يذبحو رضيعة عمرها يومين لان اسمها عائشة ولا حول ولا قوة الابالله
المهم ما يحدث بينهم الان من صراع وقتال يدور رحاه في البصرة التي ابادو اغلبية السنة فيها واصبح صراع هؤلاء الاوغاد عملاء ايران والامريكان صراع مصالح وفرض القوة كما هو الحال في الغابات وكما يحدث بين الكلاب من تصارع وقتال فكل الاطراف المتصارعة وان كانت فبي خندق العمالة والخيانة والرضوخ للامريكان والايرانيين فانهم اليوم بصراعهم هذا اثبتو حجم الفرقة والاختلاف بين الاعداء فيما بينهم وانهم لا يجمعهم الا العداء والكيد للاسلام واهله من السنة
نسال الله تعالي ان يهلك الظالمين بالظالمين ويخرجنا من بينهم سالمين ويجعل ايدينا علي رقابهم مسلطة ويمكن لنا القصاص منهم جزاء ما اقترفت ايديهم تنكيلا باهلنا في العراق
ونعود للاحداث الدامية التي تجري بينهم اليوم واستعانة المالكي وحكومته العملاء الذين ارتضو لانفسهم اقامة حكومة في ظل الاحتلال ونادو ببقائها ووالفريق الاخر علوج مقتدة او ما يسمي بجيش الدجال الموهوم وهي الفئة التي كان لها اكبر الاثر في استجلاب الخراب وفرق الموت الايرانية تارة وانخراطهم تارة في فرق الموت المسئولة عن قتل واغتصاب وتهجير اهل السنة في بغداد والبصرة
فكلاهما تاريخه اسود ولا ينفي سواد صحفهم ما تم بينهم اليوم علي الارض من وقائع او قتال فكلا الفريقين خائن وكلاهما عميل
وان كان المالكي في حربه الاخيرة ضد اتباع مقتدة فنرجو له الانتصار علي فرق الموت الخائنة العميلة بل الكافرة وان كنا نتمني بعدها ان تاتيه مصيبة لا تبقيه هو او حكومته العميلة فكلا الخيارين مر واحلاهما علقم سواء انتصار هذا او ذاك ففي كلا الحالتين خسارة للعراق والمسلمين ولا مكسب لهم في هذه الحرب الا بهزيمة الفريقين معا وهذا ما يتطلب دخول طرف ثالث في الصراع والمرشح الوحيد لذلك الصراع هم ابناء تنظيم القاعدة في العراق او ما يسمي بدولة العراق الاسلامية باميرها ابي عمر البغدادي
وهذا لا ينفي قوة المجاهدين الباقيين هناك في العراق وباقي الجبهات التي تتصدي للمحتل ولعملاء ايران ولكننا عندما نتكلم عن فئة يمكنها ان تتصدي للفريقين معا واكثر من هذين الفريقين برجالها وعملياتها السابقة وخبتا الميدانية لا يبرز سوي اسم دولة العراق الاسلامية وما حققته من انتصارات سابقة في العراق والخسائر التي اوقعوها في صفوف المحتلين وفرق الموت لهي مؤشرات ودلائل قوية علي امكانية دخولهم هذه الحرب في محاولة لاستعادة البصرة وطرد علوج المجوس اعني الرافضة المنخرطين في فرق الموت وجيش الدجال وفريق عملاء المحتل وحكومتهم الذليلة التي باعت العرض والوطن
ولا ننسي ان نشير الي بدأ ظهور بيانات عن وقوع اعمال قتل جماعية في البصرة وبالطبع طالما بدأ الحديث عن هذه المجازر فلا تتوقع ان ياتو بحجم المجازر التي وقعت ضد اهلنا السنة هناك او ان حتي يتناولو هذا الحديث من قريب او بعيد فغاية ما نتوقعه ان ياتو بجثث من قتلي السنة وينسبوهم للشيعة ويقولون هؤلاء ضحايا شيعة وان حكومة المالكي قتلتهم اي انهم سيعيدون نفس اللعبة القديمة فيقتلون اهل السنة ويتاجرون بجثثهم اعلاميا ويدعون ان المقتولين شيعة
ننتظر المزيد من الافتراءات والصراع الدامي بين تلك الاطراف التي ما اجتمعت الا علي قتل اهل السنة فقط وانتهاب ثروات العراق وبيعه تارة للامريكان وحلفائهم وتارة للمجوس الرافضة من ايران وحاخاماتهم في قم المدنسة
انتهي بهذا العرض الموجز ولندع الايام تكشف لنا عن نهاية هذه الحرب التي نتمني الا تنتهي قبل ان يباد طرفي الصراع فيها ومعهم المحتل الامريكي والمجوسي
والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
نادر اسامة
منتديات الملتقي
ملتقي الجامعات العربي للاخبار والبحوث والدراسات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















