الخميس, 06 مارس, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
ان المجزرة التي تتعرض لها غزة وفلسطين كلها والامة الاسلامية من اقصاها الي اقصاها لا تزال تكشف لنا عن الوجه الاسود والقبيح للغرب والصهيونية والشيوعية والاشتراكية وعنن ميزانهم والكيل الذي يتعاملون به مع الاسلامو المسلمين وكذب كل من ادعي بازدواجية معايير الغرب فللغرب والشرق معيار وكيل واحد وهو الكيد للاسلام واهله والحرص علي مصالح دياناتهم هم وايذاء المسلمين بكافة السبل والطرق الممكنة ولعل غزة لم ولن تكون اخر حلقة في سلسة الاعتداءات علي الاسلام والمسلمين والدين الاسلامي
ولا حول ولا قوة الا بالله
واعلمو ان الشرق والغرب يفتح الباب علي مصراعيه للاحزاب اليمينية واليسارية الدينية والغير دينية ولذا تراهم يقاتلون بعقيدتهم الفاسدة ويعادون ما سواها ونري بلادنا تحرم علينا ان نفكر بعقيدتنا وان نتعامل كالعميان مع قوم يعاملوننا من منطلق عقدي وديني بحت ويكتب علينا ويفرض فرضا ان نظل كالايتام علي موائد اللئام او كالاغبياء والنعاج التي تساق الي حتوفها في صفوف طويلة مستقيمة والكل يري النهاية والسكين ولا احد يتراجع او يتكلم بل الكل يسير مطأطئ الراس متبلد الفكر دامع العين واحيانا يكشف فمه عن ابتسامة بلهاء ونظرة غبية تدل عن تغييب الحقائق والمؤامرات عن وعيه
ولذا ان اول خطوة للتصدي لهذه الهجمات الشرسة فتح الباب علي مصراعيه للدعاة وعلماء الامة لتربية الاجيال علي العقيدة والثبات علي الحق والمعتقد والا يتم تهميشهم وتحطيمهم تحت دعاوي كاذبة ومفتراة فهم اخر حصون الامة وصدقوني لا بقاء لامتنا ان لم يتم تفعيل دور علمائنا من جديد والسي في ركابهم ولله الحمد والمنة التاريخ يشهد علي ادوارهم البطولية العظيمة والرائعة في تربية الابطالوالمجاهدين الذين سادو الشرق والغرب كل الامم
وان يتم تفعيل دور العلماء فهذا ليس فقط واجب الحكومات بل دور كل منا ان ينشر العلم ويدل اخوانه واصدقائه علي مجالس العلم والتعلم والعلماء وان يتم تربية الابناء علي احترام العلماء وان يتم تنشئتهمعلي اخلاق الاسلام الحقة وان تعود العقيدة من جديد لتظل دائما النور الذي ينير لنا ظلام الكون وظلمات العالم الظالم الذي لم يعد يستحي من ان ينهش في جسد امتنا في كل وقت وحين وعلي كل ارض حتي فوق اراضي المسلمين ولم يعد يقتصر علي التعدي عل يالثغور او الاقليات بل وصلت بهم اوقاحة والظلم والكبيد ان يصل اعتداءهم الي العراق بلد الخلفاء وفلسطين والسودان والنغرب والشيشان وكوسوفا وكشمير والفلبين واندونيسيا وباختصار مشارق ومغارب الامة الاسلامية
والي الله المشتكي والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















