انت
انت محور الكون تري ما انت فاعل؟؟
تونـــــــــــــــــس المســـــــــــــــــلمة
 
موقع اعجبني بالانترنت فاحببت ان اقدمه لكم كهدية وان اقدم هذا المقال كهدية لاصحاب الموقع المتميز واترك لكم ما يقولونه هم عن انفسهم وعنوان الموقع كي تزوره بانفسكم وفي رايي انه من المواقع المتميزة جدا جدا رغم بساطته

من نحن ؟



لا يختلف اثنان في انتشار الشبكة العنكبوتية ـ الإنترنت ـ وفي تأثيرها الكبير على صياغة عقول النّاس وصناعة أفكارهم ، وعلى إيصال أهداف الجماعات والمؤسّسات والأفراد بل و الدّول والحكومات ، وعلى تبليغ أصوات ما كان لها أن تصل بحكم عوامل عديدة أهمّها الهيمنة و الإقصاء والاستثناء الذي يمارسه الاستبداد بكلّ ألوانه .

ونحن في المهجر عانينا من الاستبداد الحزبي المحسوب على الإسلام أكثر من غيره ، فقد حرمنا حقّنا في التّعبير وواجبنا لإبداء مواقفنا فيما يحدث حولنا وخاصّة في الشّأن التّونسي وفيما يعنينا نحن المتمسّكين و الثّابتين على أصول أهل السّنّة والجماعة .

ولقد وفّقنا الله تبارك وتعالى لإنشاء هذا الموقع استكمالا لمهمّة إيصال الحقيقة التي انطلقنا نبشّر بها النّاس عامّة والتّونسيين خاصّة وهي أن يخرج الإسلام من الصّراع المرير ومن التّخليط الدّائر بين من تبنّوه أساسا للمنافسة السّياسيّة وبين من نال منه ومن كلّ متديّن في البلد وخارجه .

إنّ تحديد مرجعيّة هذا الموقع جرأة و مسؤولية يلزم الجميع بما آجتمع عليه التّونسيّون منذ أربعة عشر قرنا أنّ تونس مسلمة العقيدة والدّين عربيّة اللّسان . و بالتّالي فإنّ هذه الأرضية مشتركة بين كلّ التونسيين المسلمين الواجب عليهم الإلتزام بذلك في سياساتهم و قوانينهم ومعاشهم ومناهجهم وأفكارهم وسلوكهم حتّى لا يختطف هذا الواجب أحد دون غيره ويحتكره وينطق بآسمه .

نعم ، إنّنا نعلنها منذ البداية بكامل الوضوح والشّفافيّة أنّه موقع سنّيّ التّوجّه لا يقرّ البدعة مطلقا ما تبيّنت له، بمعنى أنّه سيعمل بإذن الله تعالى على الحفاظ على وحدة جماعة التّونسيّين المجمعين على الأصول الكلّيّة القطعيّة الثّابتة بالكتاب والسّنّة والإجماع وبفهم السّلف الصّالح وفي طليعتهم الصّحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم .

ومن ثمّ فإنّنا ـ بحول الله تعالى وقوّته ـ سنعالج أمورنا بفهم سليم من المشوّشات ، وبتحقيق رؤية إسلاميّة معتدلة ملجمة بما أجمعت عليه الأمّة من عهد النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم وأصحابه رضي الله تعالى عنهم جميعا ، وهم خير القرون ، وما تمسّك به الأئمّة الأربعة وأئمّة الحديث رحمهم الله تعالى جميعا ، وبمن آتبع سبيلهم وسار على دربهم .

نعم ، إنّ موقعنا سيكون إن شاء اللّه تعالى متنفّسا كبيراً لكلّ من اضطهد في اعتقاده وفكره وقلمه .

إنّ هذا الموقع وظيفته الأساسيّة علميّة ولا يعني ذلك أنّه لن يعالج الأحداث ، ولكن سيقرؤها بميزان السّياسة الشّرعيّة المنضبطة بقداسة النّصّ و روح الشّريعة المسلّمة للوحي تفاديا مع ذلك الصّدام المفتعل الذي أدمن عليه من يصادم الثّوابت تحت دعوى مصلحة الدّعوة أو يصادم النّصّ بتعلّة المقاصد.  .

إنّ موقعنا هذا استجابة لواقع وطموح وآمال . الواقع لأنّ عددا ضخما مهمّا من التّونسيّين أرادوا أن يعلوا صوت الإسلام الأصيل فعملت قوى معروفة خشيت على مصالحها فتوهّمت ـ كعادتها ـ أن تدمّر تلك الإرادة الواعدة عبر إخفاء الحقيقة بالطّعن فينا وعدم نشر مساهماتنا لإصلاح الشّأن التّونسيّ خاصّة، فخانهم كما هي طبيعتهم التّقدير في ذلك ولله الحمد والمنّة. والحقّ ـ كما قال ابن القيّم رحمه الله تعالى ـ منصور وممتحن فلا تعجب فهذه سنّة الرّحمان .

إخترنا إسم تونس المسلمة لموقعنا، ولسنا نريد أن نثبت به إسلاميّة تونس، أو نزايد سياسيّا لأنّنا بكلّ بساطة لسنا حزبا أو جماعة أو فرقة، ولأنّ إسلاميّة تونس حقيقة تاريخيّة وواقعيّة ومستقبليّة يقينيّة لا تحتاج إلى تثبيت أو تقرير لإجماع أهل العلم على ذلك بحكم أنّ أرض تونس كلّها حبس إسلاميّ منذ أربعة عشر قرنا .

إخترنا إسم تونس المسلمة لموقعنا، تحقيقا للطّموح والآمال المستجيشة في صدر الشّعب التّونسيّ المسلم التّوّاق للإسلام حلاّ لمشاكله .

اخترنا إسم تونس المسلمة لموقعنا، تصحيحا للمسار ورسما للمعلم الأساس لهوّيتنا المركزيّة أنّه لا صراط مستقيم إلاّ صراط الله تعالى : " وأنّّ هذا صراطي مستقيما فآتّبعوه ولا تتّبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله " . الأنعام 153 " ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم " آل عمران 101 " وهذا صراط ربّك مستقيما قد فصّلنا الآيات لقوم يذّكّرون " الأنعام 126 . " قل إنّني هداني ربّي إلى صراط مستقيم دينا قيما قيما ملّة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين " الأنعام 161 . فلا حلّ لمشكلة الإنسان ومشكلة الأوطان إلاّ بربط مصائرنا بالله ربّ العالمين .

إخترنا إسم تونس المسلمة لموقعنا إستجابة لنداء ربّنا الذي آختار لنا الإسلام دينا ، وقطعا مع كلّ الأهواء المتمثّلة في الأسماء الأخرى غير الإسلام ، قال أحد السّلف : ما أبالي أيّ النّعمتين أعظم أن هداني الله للإسلام أو أن جنّبني هذه الأهواء " . وعندما رمى سلمان يوم أحد أحد المشركين وقال : "خذها وأنا الفارسيّ ! فقال له الرّسول صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: " قل وأنا الرّجل المسلم " أخرجه أبو داوود .

إخترنا إسم تونس المسلمة لموقعنا تجميعا لكلّ التّونسيّين الذين أقرّوا بإسلاميّة تونس عقيدة وشريعة ومنهجا ، وكيف نرتضي بآسم لم يسمّنا الله تعالى به ؟ وكيف نعدل به إلى أسماء تسمّى النّاس بها والحال أنّها قد فرّقت شعبنا ومزّقته شرّ ممزّق .

إخترنا إسم تونس المسلمة لموقعنا تحديدا وضبطا لجهة الولاء والفداء : الإسلام وحده ، فلا دعوة إلى شخص أو حزب أو جماعة أو طريقة سوى كلام الله تعالى وهدي رسوله وما أجمعت عليه الأمّة .

إخترنا إسم تونس المسلمة لموقعنا وفاء لشهداء العقيدة في بلادنا الذين جاهدوا من أجل ذلك الهدف النّبيل " أن تكون كلمة الله هي العليا " وآلتزاما لمتطلّعات شعب تونس الذي ضحّى ولا يزال بالغالي والنّفيس من أجل الّدفاع عن الدّين العظيم وتمثّله على الأرض .

لقد استطاعت بعض المواقع التّونسيّة ـ إن لم نقل أكثرها ـ أن تبثَّ من الشّبهات الطّاعنة في ثوابت الأمّة ومن الأفكار الملتوية الّتي نالت من قواطعها وتمكّنت من احتواء عدد كبير من الخدم لتلك المهمّة فجنّدوا لنشر ما يخالف الشّريعة ، وتخصّصت مواقع أخرى محسوبة على التّيّار الإسلامي في تقديم إسلام معدّل مشبوه ، والنّيل من كلّ من خالفهم من المسلمين ووظّفوا لذلك من يتعمّد التّحريف ويستميت دفاعا عنها مقابل متاع زائل أو حظوة بائسة أو أجور مشبوهة محرّمة أو أوهام أوهى من بيوت العنكبوت .

فكان لزاما أمام إرادة سلخ التّونسيّين عن دينهم وإرادة التّحريف ممّن آحترفوا العمل الإسلاميّ ، وأمام التّخوّف من مستقبل الصّحوة الّتي قد تنحرف فتنجرّ أمام ردود أفعال طائشة وجهل أعمى قد يحرق الأخضر واليابس فإنّنا آلينا على أنفسنا أن ننشئ هذا الموقع نصحا للجميع وإسهاما في الإصلاح ، عبر ردّ الجميع إلى المرجعيّة الشّرعيّة في كلّ المجالات .

وسنكشف ـ بإذن الله تعالى ـ الدّخيل من الفكر والغثاء من السّبل وسنتصدّى ـ بحول الله وعونه ـ لكلّ من يهاجم شريعتنا الغرّاء التي هي أغلى عندنا من أعيننا وأرواحنا ووالدينا وأبنائنا .

فالموقع على هذا الأساس علميّ يهتمّ بالتّأسيس والبناء والتّأصيل على أسسِ المنهجِ الإسلاميِّ المُعتمدِ على الثّوابت الجامعة ، و أصولِ أهلِ السنّةِ والجماعةِ المجمّعة ، معتمدين على الوضوح والشّفافيّة ، متعاونين مع كلّ من يهمّه الشّأن التّونسيّ بشرط أن تضبط رؤانا وفقَ ضوابطَ أهل السّنّة والجماعة التي آتّفق عليها التّونسيّون منذ الفتح الأوّل . وهذا لا يعني أنّه لا ينفتح على غيره من الآراء والمناهج بل سيتقبّلها لا على سبيل إقرارها أو مداهنتها ، بل على أسلوب القرآن الكريم في عرض أقوال مخالفيه ثمّ ببيان بطلانها وفسادها تحذيرا من الاغترار بها أو الافتتان بدعاتها .

والموقع بهذا الإعتبار ليس حكراً على أحد ، وليس لمؤسّسيه ولا أعضائه في هذا السّياق أيّ صفة غير صفة الانتساب للعلم الشّرعي ، ومن ثمّ نحن نطمح من كلّ الإخوة من طلبة العلم النّافع والعمل الصّالح ومن ذوي الشّأن ـ وكذلك ممّن ساندونا بالمراسلة أو بالهاتف لمّا أظهرنا دفاعنا عن أصول أهل السّنّة والجماعة في بعض المواقع الملطّخة بلوثة التّعصّب الحزبيّ ـ أن يساهموا معنا في هذا الجهد المبارك ، وجهاد القلم النّافع ، فهذه بوّابتكم الأوسع على تونس العقيدة والإنسان والأرض والتّاريخ والذّاكرة والحاضر والمستقبل التي لا يستطيع أن ينالها السّحرة أو يحرّفها البطلة .

طموحنا أن يكون هذا الموقع إسهاما في التّأسيس والتّرشيد ، وليس خصيماً للغوغاء والمتفلّتين من الشّريعة وأحكامها مهما كانوا ومهما كثروا ، فإنّنا بحول الله وقوّته سنستمسك بالعروة الوثقى وسنتمسّك بالهديين على فهم خير القرون لا يضرّنا من خذلنا أو خالفنا حتّى نلقى الأحبّة محمّدا وصحبه على حوضه الشّريف إن شاء الله تعالى .

إنّ أملنا في ربّنا الكريم أن يتّسع هذا الموقع في المستقبل القريب ـ إن شاء الله تعالى ـ ليشمل كثيرا من المساهمين في السّاحة الإسلامية كلّها ، وتفكيرنا يتّجه إلى أن يدعم الموقع في المستقبل بمركز دراسات وبحوث ومجلّة علميّة محكمة ، وكلّ هذه الآمال تبقى خيارات مفتوحة والاستعداد واسع لقبول أفكاركم البنّاءة الجديدة المثمرة وهذا رهين مشاركاتكم إخوتي الأعزّاء في المشاركة الفعّالة والإيجابيّة .

فمرحباً بك أخي الزّائر معنا في موقعك الّذي يكتمل وجوده بك ، وتتحقّق فاعليّته بتواصلك ...

إنّ غاية مرادنا بعد رضا الله تعالى أن يكون هذاالموقع موضع ثقتكم، من أجل ذلك سنسعد بملاحظاتكم السّديدة وتوجيهاتكم الحكيمة وآقتراحاتكم البنّاءة بالأشكال التي ترونها مناسبة وخاصّة من خلال الدّعاء لنا بظهر الغيب بالتّوفيق والسّداد .

ونحسب أنّ هذا الموقع سيكون بإذن الله تعالى وعونه ثمرة عظيمة من ثمرات تلك الزّيتونة المباركة الّتي رسخ جذعها في تونس المعتدلة منذ قرون ممتدّة في التّاريخ المشرق فأضاء زيتُها على العالم وشمخت فروعُها في كلّ مكان وأثمرت بإذن ربّها . كما نحسب كذلك أنّ هذا الموقع سيسعى إلى تقديم الإسلام في صورته الموحِّدة لكلّ شعب تونس ..

ونحسب أنّ هذا الموقع سيكون بإذن الله تعالى وعونه موقع الجبل الأشمّ في فراغ فضاءات الهزيمة وموقع الصّخرة الصّعبة الّتي ستتكسّر حولها كلّ المحدثات و البدع ، ونقول للغرباء الذين سعت لتدميرهم بعض الفضاءات البائسة أنّه ثمّة فضاءات أخرى مفعمة بالمسؤليّة والتّفاؤل والثّقة والثّبات والجدّ والرّجولة والبطولة والحلّ ..

قال صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم :" جعل الذّلّ والصّغار على من خالف أمري ، ومن تشبّه بقوم فهو منهم " . صحيح الجامع 2831

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين . قال تعالى : " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن آتّبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين " 108 يوسف .


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

انضم الينا الان افضل مجموعة عربية
مجموعة نقود لكل العرب البريدية  مجموعة الاعمال العربية