قلتُ في نفسي عسى كِذْبُ إعلامٍ عبرْ
فاستعدتُ الحسَّ منّي مُدركا فحوى الخبرْ
هزَّني صوتُ المذيعِ (آذوا) أحمدْ يا بشرْ
حسرةٌ بانتْ لعيني بعدها الدمعُ انهمرْ
قمتُ مذعورًا أنادي هلْ بهذا نُختبرْ؟
يا حبيبي هاكَ نحري دونكَ القلبُ انفطرْ
يا حبيبي يا شفيعي أنتَ قلبي والنظرْ
يا حبيبَ اللهَ صبرًا حانَ ميعادُ الظفرْ
قدْ صحونا منْ رُقادٍ وانتبهنا للخطرْ
واجتمعنا بعدَ نأيٍ بعدَ ما كنّا زُمرْ
يا حماةَ الدينِ هيّا فانصروا خيرَ البشرْ
مزّقوا كلَّ كفورٍ ناشرًا ذاكَ الخبرْ
مزّقوهُ كيْ يكونَ عِبرةً فيمنْ عبرْ
قاطعوا كلَّ نِتاجٍ فيهِ أيدي منْ كفرْ
مزّقوا كلَّ الجرائدْ قطعوا كلَّ الصورْ
واحرقوا حتى الهواءَ وادفنوهمْ في الحُفرْ
وانصروا خيرَ البرايا منْ لهُ انشقَّ القمرْ
منْ لهُ الأفلاكُ دانتْ منْ لهُ الكونُ انحسرْ
هلْ جزاءُ التائبينَ غيرَ حورٍ وسُرَرْ
هلْ جزاءُ الصابرينَ غيرَ طلحٍ و نَهرْ
مُنتهى حُبُّ النبيّ سجدةٌ عندَ السحرْ
يا جنودَ اللهَ ارمي واقذفيهمْ بالشرَرْ
كُلُّنا جُندٌ لِطَهَ كُلُّنا أضحى عُمرْ



















