انت
انت محور الكون تري ما انت فاعل؟؟
أبشروا: وداعا لتكرار مأساة وفاء قسطنطين

الداخلية تلغي جلسات النصح والإرشاد للأقباط المعتنقين الإسلام

كشفت مصادر كنسية لـ"المصريون" أن وزارة الداخلية ألغت جلسات النصح والإرشاد، والتي كانت تنظمها للمسيحيين الراغبين في اعتناق الإسلام من خلال إلزامهم بعقد جلسات مع عدد من رجال الكنيسة لإقناعهم بالعدول عن ذلك، ما فجر غضب الكنيسة التي هددت باتخاذ إجراءات قانونية ضد القرار لعدم استشارتها بخصوصه.
غير أن الداخلية رفضت اعتراضات الكنيسة على قرارها بإلغاء الجلسات باعتبار هذا الأمر ينسجم مع حرية العقيدة وحق كل مواطن في اعتناق الدين الذي يراه مناسبًا دون أي ضغوط، خاصة وأن الكنيسة كانت تمارس ضغوطًا شديدة على مسيحيين راغبين في اعتناق الإسلام، عبر تهديدهم بوسائل شتى لإجبارهم على التراجع عن قرارهم.
واعتبرت مصادر مطلعة، القرار يأتي في إطار معاقبة الكنيسة على جملة من التصرفات والتصريحات والاحتماء بأقباط المهجر من أجل إجبار النظام على تقديم تنازلات لها، وفي ظل اتهام الكنيسة للنظام بدعم الانقلاب الكنسي الذي قاده الأنبا ماكسيموس على البابا شنودة بتنصيب نفسه أسقفًا للأقباط في مصر والشرق الأوسط.
ورجحت المصادر تصاعد القضية في المرحلة القادمة، مع إمكانية لجوء أقباط المهجر إلى إثارتها أمام جهات دولية والتأكيد على أن أقباط مصر يقعون تحت هيمنة جهات دينية متشددة تجبرهم على اعتناق الإسلام.
وعلمت "المصريون" أن الدكتور نجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا شنودة يعتزم رفع دعوى قضائية لإلزام وزارة الداخلية بإعادة جلسات النصح والإرشاد وحق الكنيسة في إقناع أبنائها بعدم الارتداد باعتباره حقا أصيلاً من حقوقها، مستندًا إلى وجود أمور مماثلة في الدين الإسلامي مثل حق الاستتابة لأي مسلم يرتد عن دينه.
من جانبه أعرب المفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك عن تخوفه من إمكانية أن يؤدي تعطيل هذه الجلسات إلى مزيد من الاحتقان الطائفي واتخاذها ذريعة من قبل أقباط المهجر للزعم بتعرض الأقباط في مصر للاضطهاد من رجال الشرطة من خلال تعطيل مثل هذه الجلسات.
وأكد أسعد ضرورة عقد هذه الجلسات، من أجل إيجاد نوع من الشفافية اللازمة للحفاظ على الأمن والسلام الاجتماعي وللتوضيح أن اعتناق الفتاة أو الشخص القبطي ناتج عن قناعة وليس عن قهر وخطف حسبما يشاع في هذا الإطار،

 

التعليق :
الحمد لله الحمد لله
اللهم لك الحمد كل الحمد
الله اكبر ولله الحمد
أوجه الشكر وخالص الاحترام للداخلية المصرية ولسيادة الرئيس محمد حسني مبارك علي هذا القرار  المبارك وارجو ان يتم تطبيقه باثر رجعي  ويتم اخراج المسلمات التي تم ايداعهن للكنائس بعد جلسات الاستتابة امثال وفاء قسطنطين
نعم هذه الخطوة الطيبة ستمنع  ان تتكرر امثال  هذه المأساة والا يتكرر الارهاب الكنسي الذي تمارسه الكنيسة ضد كل مسيحي يريد ان يغير دينه الي الاسلام ونجدها في المقابل تقوم بتهريب من اراد التنصر الي خارج مصر والعمل علي الاغراءات المادية والسفر للخارج وغيرها من الوسائل ولم نسمع عن مسلم تنصر ابدأ وعملت له جلسة استتابة علي ايدي  شيوخ مسلمين
ولا اعتقد ان احد منصفا سيتضرر من حرية اعتناق الانسان لما يربضيه دينا لنفسه ولا اريد ان اتفاجئ  بادعاءات من مبطلي الخارج والداخل بان هذا انتهاك لحرية النصاري فالقرار لا يتعرص من قريب او بعيد للنصراني الذي يبقي علي دينه بل  اقرار لحرية الانسان ان يقرر دينه
المهم بعيدا عن دوافع اتخذ هذا القرار الطيب الا انه لا يسعنا الا تكرار الشكر والشد علي ايدي كل من ساهم في اصداره
والله اكبر ولله الحمد
 
 
الحرية لوفاء قسطنطين
 
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أضف تعليقا

اضيف في 26 نوفمبر, 2007 10:05 ص , من قبل makbartalahzanmoom
من فلسطين said:

اهلااااااااااااااااااااااا و سهلااااااا

اضيف في 26 نوفمبر, 2007 02:33 م , من قبل nokod
من مصر said:

hmakbartalahzanmom
اهلا و وسهلا حياك الله



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

انضم الينا الان افضل مجموعة عربية
مجموعة نقود لكل العرب البريدية  مجموعة الاعمال العربية